المصابيح الكهربائية على مر التاريخ

قبل اختراع المصباح الكهربائي كانت مهمة إيجاد مصدر للضوء في ظل غياب ضوء الشمس من الأمور الشاقة و المنطوية على المخاطر في بعض الأحيان. و كان الأمر يتطلب عددا كبيرا من الكشافات الضوئية أو الشموع لإضاءة غرفة ما. و على الرغم من أن مصابيح الجدران كانت بدائل فعّالة إلا أنها كانت تترك أتربة على الأشياء من حولها.

 

عندما بدأ العلماء تجاربهم على الكهرباء في منتصف القرن السابع عشر كافح المخترعون لإيجاد جهاز كهربائي مضيء للمنازل (جهاز مضيء للمنازل يعمل بالكهرباء) يكون عمليّا و أكثر فاعلية. و لقد تمكن (جوزيف سوان) من انكلترا و (توماس إديسون) من الولايات المتحدة من تحقيق هذا الهدف في نفس الوقت تقريبا خلال السنتين: 1878 و 1879 على التوالي. خلال 20 سنة منذ تحقيقهم لهذه الاختراعات أصبح ملايين الناس يمتلكون مصادر ضوئية تعمل بالكهرباء في منازلهم. فالمصادر الضوئية التي تعمل بالكهرباء تعتبر تطورا مذهلا و مقبولا بشكل تام حيث تم التكيف عليه بسهولة لدرجة أن العالم لم يعد يستخدم أبدا الطرق القديمة في الإضاءة.

 

في الفترة التي اخترع فيها (توماس اديسون) المصباح الكهربائي سنة 1879 كانت عملية الإضاءة باستخدام الغاز صناعة متطورة. و قد اعتاد الناس على استخدام الغاز في الإضاءة و كانت هذه العملية تعود بالنفع على المصانع اللازمة لتوفير الغاز لهم بالإضافة إلى البنية التحتية. و مع ذلك فقد تمكنت الإضاءة الكهربائية من التغلب على ظاهرة الإنارة بالغاز و أصبح استخدام المصابيح الكهربائية المتوهّجة هو ما يحدث في الوقت الراهن.

 

المصابيح الكهربائيّة المتوهجة تقوم باستغلال الكهرباء لتسخين شريط رقيق من المعدن، يسمى السّلك الرقيق، الذي يبلغ درجة معينة من الحرارة تكون كافية ليتوهّج هذا السّلك و من ثمّة يتكوّن الضوء. الكثير من العلماء كانوا يعملون على تحسين المصابيح المتوهّجة و ذلك في محاولة لإضعاف القوس المتواجد داخل المصباح الذي يصدر كمية كبيرة من الضوء يمكن استخدامها في المنازل. (توماس إديسون) و (جوزيف سوان) كانا أوّل من دخلا في غمار هذا المجال.

 

This entry was posted in التعريف بالمصابيح الكهربايّة. Bookmark the permalink.

Comments are closed.