إضاءة وانارة الأماكن الطبيعيّة

إضاءة الحدائق أو الأماكن الطبيعيّة تستند على استعمال الإضاءة الخارجيّة للحدائق الخاصّة و العموميّة؛ و ذلك لتعزيز أهداف أمنيّة، لتحقيق جماليّة في الأوقات الليلية، لتوضيح الرؤية و تسهيل عمليّة العبور، للتّرويح على النّفس و ممارسة الرّياضة و للمناسبات الثّقافيّة.

الحدائق و الأماكن الطبيعيّة تمّت إضاءتهما بعناية أكثر من الأماكن الدّاخليّة؛ و ذلك لأغراض أمنيّة، سرعة التّعرف على هذه الأماكن في الليّل و أيضا للمناسبات الثّقافيّة؛ منذ القدم كانت الإضاءة بإشعال الحطب، الشّموع، باستعمال زيوت الحيوانات و النّباتات كوقود خام لإشعال المشاعل، و استعمال مصابيح الجدران. شهد القرن التاسع عشر عديد التطورات لبعض الأماكن الداّخليّة التي كانت تضاء بالوقود كطاقة آنذاك، التّكنولوجيا جلبت معها هذه الطّرق قصد استعمالها في الأماكن الخارجيّة كالحدائق. و اليوم مع النّظم المحليّة الجديدة، تطّورت الطّريقة التي من خلالها نحصل على الإضاءة، حيث أصبحت طرق القرن التّاسع عشر و الكهرباء في القرن العشرين نوعان يُستعملا في الأماكن الخارجيّة كغرض جمالي.

بالرّغم من أنّ الكهرباء قد ولدت في بيئة تقليديّة إلا أنّها تبقى المصدر الأكثر استخداما في إضاءة الأماكن الطبيعية منذ أوائل القرن الواحد و العشرين. بالنسبة لتكاليف الطّاقة و نسبة احتياجاتها، زيادة توافر أساليب التّصميم المستدامة، الأخذ بعين الاعتبار مخاطر الاحتباس الحراري، توفير الحماية و الجماليّة في هذه الأماكن و توفير المعدّات و التّصاميم اللازمة؛ كلّ هذه الخيارات و غيرها من مشمولات الإضاءة الخارجيّة قد طوّرت بشكل واضح. الاستهلاك المتزايد للطاقة الشّمسيّة، المصابيح التي تعمل بجهد تيّار كهربائي منخفض، توفير أنواع جديدة من المصابيح الكهربائيّة كمصابيح الزينون و الألياف المضيئة، مصابيح التّصاميم الإبداعية… كلّ هذه الأنواع تثبت التّجديد الحقيقي في مجال الصّناعات الكهربائية.

This entry was posted in التعريف بالمصابيح الكهربايّة. Bookmark the permalink.

Comments are closed.